|
خدمات طوارئ السيارات
يستمر عدد السكان بالتزايد و كذلك فإن إنتاج السيارات في
ازدياد مستمر، حيث وصل إلى 12 مليون مركبة، و معها تستمر
الطرقات بالتوسع و التطور، و في ظل هذا التزايد، يميل
السكان إلى الترحال باستمرار. من أجل تسهيل السياحة و
زيارة الأماكن المقدسة، فقد تم اتباع خطط كثيرة لذلك في
كافة المجالات و الخدمات، و تأمين متطلبات السفر المريح
للسائقين المحليين و الأجانب، الذين يتجولون في إيران أو
يعبرون حدودها. تلك أمور تهتم بها رابطة السياحة و
الدراجات النارية بشكل أساسي في الجمهورية الإسلامية
الإيرانية.

رابطة السياحة و القيادة هي مؤسسة تابعة لمنظة التراث
الحضاري و الصناعات اليدوية و السياحة، و قد حازت هذه
الرابطة على عضوية في معاهدتي FIA وAIT الدوليتين عام 1935
و منذ ذلك الحين أصبحت الرابطة تقوم بمهام ترجمة الشهادات
الدولية و ترخيص لوحات العبور و المصادقة عليها، إلى جانب
ذلك تم اختيار الرابطة لتقديم خدمات طوارئ السيارات (وفقاً
لاتفاقيات جنيف الدولية عامي 1949 و 1958) و ذلك لتقديم
خدمات طوارئ للسياح المحليين و الأجانب، كجزء من مهام
الرابطة الرئيسية و كذلك تسهيل الوصول إلى طرقات المدن
الرئيسية و الضواحي. و هذا أدى أيضاً إلى افتتاح مركز كأحد
وكالات رابطة السياحة ليبدأ بأنشطته في مجال تقديم خدمات
طوارئ السيارات إلى موظفي الدولة. و أقدم المركز أيضاً على
توسيع مجال أنشطته مع انتصار الثورة الإسلامية لتشمل تلك
الأنشطة توسيع الطرقات و مد طرقات إضافية جديدة، و إنتاج
سيارات جديدة مع تزايد الطلب المحلي و الشعبي عليها. و
لذلك وضع أولويات أهمها تحسين الطرقات ومع تطور الصناعة في
البلاد و أداء وظيفة خدمات الطوارئ لإعطاء مزيد من الأمان
و الطمأنينة في الطرقات السريعة في البلاد و قام بتعريف
الخطوط العريضة لقواعد و أسس هذه الخدمات التي شملت –
وفقاً للمعايير المتعارف عليها – أخذ كل طرقات البلاد في
الاعتبار، و تشجيع القطاع الخاص على الاستثمار في مجال
الخدمات التقنية للسيارات على كافة المستويات في المدن و
الضواحي، و وضع أسس صحيحة للسفر و الترحال وفق منهج منظم،
و تخصيص عضوية للشركات التي تقدم خدمات لطوارئ السيارات،
إيجاد البنى التحتية اللازمة للاتصال بين شركات الخدمات و
دوريات الطوارئ المسؤولة عن مراقبة الطرقات و تقديم
الخدمات لمحتاجيها، و إيجاد وحدات لمراقبة الأجراءات و
التحكم بها فيما يخص تقديم هذا النوع من الخدمات و أخيراً
و ليس آخراً إيجاد هيكلية واضحة شاملة و كاملة.
لقد أسس هذا المركز لفصل جديد في مجال تقديم خدمات الطوارئ
على مستوى البلاد من خلال تقديم مجموعة من الخدمات
المتخصصة و المتكاملة بما فيها التوثيق، و خدمات الطوارئ
المتنوعة، و قطع الغيار و الملحقات الإضافية التابعة لها،
و تنفيذ بعض المشاريع الخاصة. مع استمرار تطوير المستويات
النوعية و الكمية للخدمات المتخصصة وفق أسس و مناهج علمية
منتظمة، يؤدي هذا المركز دوراً هاماً في تقديم خدماته تحت
شعار "إرضاء العميل".
و من خلال شبكة واسعة من مراكز طوارئ السيارات على مستوى
المحافظات، و من خلال الرقم المجاني لإرسال الرسائل
القصيرة 09697، و أنظمة الاتصال الراديوي، و المواقف، و
الوكالات، و مراكز الفحص و الصيانة، و التجهيزات الخاصة
بذلك، في أقصى مناطق البلاد بـُعداً، فقد أصبح بإمكان مركز
طوارئ السيارات تقديم خدمات الصيانة للمشتركين و غير
المشتركين، و فق المعايير المعتمدة في أقل فترة زمنية
ممكنة. لقد اتخذ مركز طوارئ السيارات خطوات رائدة في مجال
تقديم تلك الخدمات من خلال مراعاة كافة المعايير و الأسس
المعتمدة في نظام الإدارة و التدريب و الفحص، و تلقي
التقارير و المذكرات حول الخدمات و المساعدة التي تم
تقديمها و عمليات التحكم و التفحص المستمر.
و في الإطار ذاته، و من أجل تحقيق الأهداف المنشودة، و
تسهيل خطط الترحال مع تزايد عدد الشركات التي تقدم مثل تلك
الخدمات، أخذ مركز تقديم خدمات طوارئ السيارات على عاتقه
مسؤولية تنظيم الشركات و كافة الأفراد الذين يعملون في هذا
المجال لمختلف أنواع السيارات.

و قد تمت اعتماد تلك المسؤولية بالتعاون مع قيادة شرطة
المرور في الجمهورية الإسلامية الإيرانية (ناجا) من خلال
اتفاقية تم التوقيع عليها عام 2008. هناك مساعٍ حثيثة يتم
القيام بها كي تصادق الحكومة على هذه الاتفاقية.
في عالم اليوم، الذي يشهد تسارعاً في تطور التكنولوجيا،
استغل الكثير فرصاً متنوعة لقضاء أوقات الفراغ. و بعد
الازدهار الاقتصادي أصبح بالإمكان قضاء أوقات فراغ في
السفر و القيام برحلات، بحيث تكون أكثر راحة و سهولة و
أمناً إلى جانب الشعور بالرفاهية. معظم الناس يفضلون السفر
بسياراتهم الخاصة للاستفادة بأكبر شكل ممكن من التسهيلات
المتاحة و التغلب على المصاعب التي من الممكن أن يواجهونا.
و بعبارة أخرى، يرحب معظم الناس بمواجهة الظروف الضرورية
كي يتمتعوا برحلة جيدة و ممتعة.
في سبيل تحقيق تلك الرغبات، قرر مركز طوارئ السيارات في
رابطة السياحة و القيادة في الجمهورية الإسلامية
الإيرانية، تبني المعايير و الأسس التالية:
- بنية شاملة و منظمة لتقديم مجموعة من الخدمات دون
التقليل من كم و نوع خدمات الطوارئ.
- تقديم معلومات إلى الرأي العام حول نوعية الخدمات التي
تقدمها مراكز طوارئ السيارات التابعة لرابطة السياحة و
القيادة في إيران.
- تدريب كوادر على القيام بعمليات طوارئ السيارات في أوقات
متناوبة.
- تشكيل وحدات للتحكم الذكي بأنشطة الطوارئ الخاصة
بالأعضاء.
- العمل على إيجاد حوافز لقطاع الاستثمار الخاص لتوفير
الدعم التقني للطرقات و القيام بعمليات إصلاح لها.
- تأمين خطط تشمل العدد الأكبر من الطرقات الرئيسية و
الثانوية في البلاد.
- التخطيط لعمليات ترخيص الشركات التي تقدم خدمات الطوارئ
و تأمين آليات لمراقبتها.
- إيجاد بنية إدارية لمراقبة أداء مختلف الشركات أثناء
تقديم الخدمة.
- التنسيق بين مختلف أنشطة طوارئ الطرقات.
- تجهيز سيارات و عربات طوارئ الطرقات بالمواد التقنية و
الخاصة بالأمان للقيام بعمليات الطوارئ و الإصلاحات، و
اتباع الإجراءات الوقائية و التعامل مع الحوادث.
- تحضير شروط و ظروف للأنشطة الحقيقية و الطبيعية للأفراد
المتقدمين بطلبات إنشاء شركات لتقديم خدمات تقنية لطرقات
البلاد و الفصل ما بين مهام وزارة الطرق و المواصلات، و
وزارة الصناعة، و قيادة شرطة المرور، بهدف التحكم بشروط و
ظروف عمليات الترخيص المذكورة للشركات و الإشعارات الموجهة
للقطاعات المعنية.
- التنسيق ما بين الوكالات الحكومية و المؤسسات الخاصة
المعنية بخدمات الطوارئ التقنية (مزودي خدمات الطوارئ
التقنية) و شركات خدمات طوارئ السيارات التقنية في البلاد
من أجل توظيف الكوادر و التعاون.
- صياغة الشروط و المواصفات الخاصة بقواعد الصيانة
والتصليحات الثابتة و المتنقلة و تلك التي يقوم بها
الأفراد حسب نوع و مواصفات العربة (السيارة).
- التدريب على استخدام التجهيزات و معدات الأمان اللازمة
خلال عمليات الطوارئ.
- تحضير و تجربة المعدات و وسائل الاتصال (الاتصالات
السلكية و اللاسلكية) في القواعد الثابتة و المتحركة.
- الإشراف على أداء هذه المهام و مراقبة أنشطة خدمات
الطوارئ باستخدام أنظمة GPS و GPRS الذكية.
- فحص 89586 كيلو متراً من الطرقات السريعة في البلاد.
- دراسة حوادث الطرقات التي واجهها سياح، و استعراضها عبر
29862 كيلو متراً من طرقات البلاد.
- صياغة مسودة الإدارة النموذجية لخدمات السيارات وفق
المعايير العالمية بالتعاون مع قيادة شرطة المرور و مؤسسات
النقل.

- جمع و تحضير شروط و معايير الأفراد الذين يقدمون خدمات
طوارئ السيارات وفقاً لمهاراتهم الفنية المتوافقة مع
المعايير الخاصة بهذا المجال.
- تبادل المعلومات و المهارات و المعرفة الخاصة بخدمات
السياحة و القيادة مع المنظمة الدولية FIA و تحديث
المعلومات الموجودة في إيران.
- القيام بعملية تنظيم أكثر من 600 عربة طوارئ و 30 شركة
متخصصة بالطوارئ.
- تخصيص أرقام في كل المحافظات للاتصال هي 09697 و
0216423.
- الحصول على ترخيص لاسلكي عالمي على نطاق البلاد.
- إيجاد مرجع قاعدة بيانات لكافة الشركات.
- توظيف و خلق أعمال متخصصة مناسبة.
في سبيل تحقيق تلك الأهداف، قام مركز خدمات طوارئ السيارات
التابع لرابطة السياحة و القيادة الذي ينشط تحت اسم مزودي
خدمات طوارئ الطرق، بتغطية معظم طرقات الوصول إلى مناطق
البلاد، و المحاور الرئيسية في أكثر المحافظات السياحية و
سعى جاهداً لتأمين الراحة و المتعة للسياح و المسافرين.
من خلال توظيف كوادر و شركات متخصصة في تقديم خدمات
الطوارئ من مختلف المحافظات بما فيها طهران و قزوين و
زنجان و غيلان و أردبيل و أذربيجان الشرقية و الغربية و قم
و سمنان و خراسان و همدان و كرمانشاه و لرستان و أصفهان و
يزد و كرمان و مازندران و سبزور و إيلام و نيشابور و
هرمزغان و بوشهر و كهغليويه و بوير أحمد و المحافظة
المركزية و خوزستان، فقد تم تطوير و توسيع نطاق الأنشطة و
الخدمات و أصبح اليوم هذا المركز من المراكز القليلة التي
تقدم خدمات الطوارئ التقنية في البلاد. و قد بدأ بالتعاون
المستمر و المنظم مع الجهات و المنظمات المعنية مثل وزارة
الطرق و المواصلات، و محطات النقل، و قيادة شرطة المرور
(ناجا) -قوات الشرطة-، و مراكز الإسعاف مثل منظمة الصليب
الأحمر و غيرها من القطاعات، بهدف توفير السلامة في كافة
طرقات البلاد.

الخطط المستقبلية لمركز طوارئ السيارات التابع لرابطة
السياحة و القيادة خلال عام 2010
- متابعة المصادقة الحكومية على تنظيم كافة الشركات و
الوكالات المتخصصة بطوارئ السيارات.
- بيع مختلف أنواع بطاقات الاكتتاب و الاشتراك لكافة
الوكالات و المؤسسات الحكومية و الخاصة.
- تطوير مستوى خدمات الطوارئ في كافة الطرق عبر البلاد.
- قبول الوكالات من كافة أنحاء البلاد.
- إنشاء قواعد ثابتة مع كافة محطات شرطة المرور.
- تنظيم مؤتمرات و إجراء مناورات خلال مراسم معينة مثل
الذكرى السنوية لرحيل الإمام الخميني، و الذكرى السنوية
لانتصار الثورة الإسلامية، و المناسبات الشتوية و بداية
العام الجديد...
- الحضور المستمر و المشاركة في كافة اللقاءات حول مواضيع
الطرق، و المحطات، و المراكز الرئيسية بهدف تأمين تسهيلات
للسفر و السياحة من قِبل قوات الشرطة و المؤسسات المعنية
الأخرى و تطوير التعاون الثنائي.
- تجديد أسطول عربات الطوارئ.
- توظيف فنيين و وكالات و مراكز صيانة في كافة محاور الطرق
الرئيسية في البلاد.
- توقيع عقود مع مراكز الصيانة و وكالات الطوارئ في كافة
المحافظات.
- تشييد طرق وصل و طرق إلحاقية.
|